السبت، 20 نوفمبر 2010

لا التقدم يلاحقنا و لا التاخر يلازمنا



كل كلمه تعبر عن معاني كثيره و احيانا تكون هذه المعاني مضاده لبعضها البعض فمنهم كلمات مثل 
الصمت 
نقول (( الصمت علامة الرضا )) فهي تعبر عن الحياء و الخجل
ولكنها ايضا تعبر عن التردد او الحاجه الي التفكير او عدم الادراك بالشئ
الصوت العالي
تعبر عن ضعف الموقف و ايضا المناداه بالحق و احيانا فرحة الانتصار
فكيف تستخدم امتنا هاذين الكلمتين
كثيرا ما اشعر بصمتنا و كثيرا ما يعلو صوتنا
وفي كل مره يسبقني حسن الظن و انتظر النتائج فيصبح كل شئ ساكنا كان لم يحدث شئ
بلاد تنمو و بلاد تموت
و نحن كما نحن
لا التقدم يلاحقنا و لا التاخر يلازمنا
اري احلام تتهدم و اري بيوتا تسكن
لابد ان كل فرد يريد ان يكون احسن حالا مما هو عليه و يرتقي لمستوي اعلي مما هو فيه
فانظر لبائع الخضار
يجر عربته الممتلئه بالخضار ليطوف بها الاحياء فيذهب لارقي الاماكن ليتعامل مع مستويات عاليه لتدفع ما يريده دون جدال
فاذا بصوته العالي يعلن عن المنتجات التي معه
فيذهب احدهم ليتفحص الخضار و يتعجب من فساد الثمار وانها اخر ما تبقي معه
حيث ذهب البائع صباحا للسوق ليبيع ما معه حتي تبقي ما فسد منها و لم يجد مشتريا لها
و بالطبع يتركه الرجل و يذهب لبائع اخر حتي يجد ما يستطع ان يشتريه
دعوني اوجه الانظار لما فعله البائع
ذهب في الصباح الباكر الي السوق
اذا هو يعمل و يجتهد للبحث عن رزقه وهي بداية تطبيق كل فكره جديده
و عندما تبقي مالم يباع قرر ان يذهب للتجوال بهم
اذا هو يفكر لايجاد حلول لمشاكله و هي من اهم الاسباب التي تؤدي للتطور
و لكنه ذهب بثمار فاسده
فدخل الغش و الجداع في العمل مما افسد كل ما فعله وهي من العوامل التي تؤدي للتاخر
فلمتى يبقي هذا حالنا
لدينا كل مقومات النجاح و لكن يدخل الغش و الخداع ليفسد كل عمل جديد وهو يفسد كل حلم للرقي و التطور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق