
قمت باكرا كي اصلي الفجر
اعتدت ان اجلس مع زوجي بعد الصلاه فذهبت اليه و تكلمنا
و لكن هذه المره اشتد الكلام بيننا و تشاجرنا
لا اعلم من منا المخطئ ربما انا او هو او نحن الاثنين
دخل لينام ...... لديه عمل و يجب ان يكون مستيقظ حتي ينفذه علي اكمل وجه
حاولت ان انام و اغمضت عيني و لكني لا استطيع
ذهبنا للطبيب منذ اسبوع اخبرنا انه يجب ان يعمل لي عمليه و اعطانا معادا اليوم
قلقه جدا من هذه العمليه و كذلك متضايقه من تلك المشاجره
ذهبت لاجلس في صالة الاستقبال
وجدت امامي عروستي .....كانت هديه من زوجي ايام خطوبتنا
اخذتها و حضنتها و جلست اتذكر
كم من المرات التي تشاجرنا فيها و كيف كنا نتصالح
و كم من المرات التي كنت اشتكيه لتلك العروسه و كانها تسمعني و تحاول ان تخفف على
نعم كثيرا ما نتشاجر و نتصالح ..... لكن اليوم فانا بحاجه اليه ......... ماذا افعل الان
قمت و بحثت عن ورقه و قلم و كتبت (( انا اسفه )) و الزقت الورقه علي باب الشقه
ثم ذهبت الي عروستي و تمددت علي الاريكه و ظللت مع الذكريات الي ان غفوت
معادي مع الطبيب الساعه الثالثه و قد اتفقنا علي هذا المعاد حتي يستطيع زوجي ان يكون معي
حيث انه ينهي عمله في الساعه الواحده
الان الساعه الثانيه وهو لم ياتي بعد
انا لست من هذه المحافظه و لكني اتيت هنا حيث المكان الذي يعمل فيه زوجي
و الذي شجعني علي الموافقه ان اهل زوجي هنا ايضا
زوجي كلم اهلي و طمانهم و اقنعهم انه لا بحاجه لان ياتي احد منهم و ان تلك العمليه بسيطه
و انه متكفل بخدمتي الي ان اقوم بالسلامه بعد تلك العمليه و ان حماتي سوف تساعده في ذلك ايضا
الان الساعه الثانيه و الربع و زوجي لم ياتي بعد ربما لم يسامحني .. و من غضبه لا يستطيع ان ياتي
فاتصلت بحماتي و اخبرتها بعدم وجوده فقالت انها ستاتي معي
ذهبت مع حماتي للمستشفي و دخلت غرفة العمليات
حاول طبيب التخدير ان يطمئني و لكن كيف و زوجي ليس بالخارج و لا اعلم لما لم ياتي البيت
وانا استسلم لحقن التخدير
لم اشعر بعد ذلك الا و صوت زوجي في اذني (( لا تقلقي انا بجانبك .. اعتذر))
حاولت ان ارفع صخور جفوني لاراه و لكن ما ان فتحت عيني لاجدهما ينغلقا و لم استطع فتحهما مره اخري
فاستسلمت لنوم عميق
استيقذت لاجد زوجي يضمني و يمسك يدي و حماتي علي الجهه الثانيه من السرير
فانطلقت كلمات حمد الله علي سلامتك من زوجي و حماتي
ثم ترعرعت حماتي في الحديث
]] بعد ان دخلتي غرفة العمليات وجدت هاتفك النقال الذي تركتيه معي يرن و وجدت الاسم حبيبي
فادركت انه ابني رددت عليه بصوت لائم ( اين انت الان ؟؟ )
( امي !!! انا في البيت ........ اين انتم و اين زوجتي ؟؟ )
( اين نحن !!! الا تري ان من الصعب ان تعبث معي الان )
( لماذا يا امي ماذا فعلت )
( زوجتك في العمليه و انت في البيت و لم تذهب بها للمستشفي كما وعدتها )
(ماذا !!! عمليه !! مستشفي !! صحيح لقد نسيت ... اعتذر يا امي ..ولكن اين زوجتي الان ؟؟ اهي في غرفة العمليات ؟؟ ماذا حدث لها اخبريني يا امي ؟؟ )
( نعم في غرفة العمليات )
(حسنا انا اتي حالا )
و لم يفت من الوقت قليلا و وجدته بجانبي [[
فقاطعها (( امي يكفي لابد انها تحتاج لراحه و يكفي هذا القدر من الكلام ))
وجدت نفسي اضحك
ثم دخل الطبيب و اخبرني ان العمليه ناجحه و يمكنني الذهاب للبيت غدا
جاء اليوم التالي
اوصلني زوجي للبيت و اصر ان تذهب حماتي لبيتها
ظللت استند علي زوجي حتي اوصلني للسرير
حمد لله علي رجوعك للبيت سالمه
الله يسلمك ......... بداخلي سؤال ملح
ماذا ؟؟؟
اين كنت ؟؟ لما لم تاتي البيت و تاخرت هكذا ؟؟
انتظري من فضلك
خرج من الغرفه ثم دخل و معه شئ كبير مغلف و اعطاها لي
فتحتها فوجدتها دميه كبيره ... عروسه شعرها مذهب و ترتدي فستان مزخرف
فقال
(( قبل ان انزل للعمل قرات الورقه التي اعتذرتي فيهاو بحثت انك وجدتك تحتضني تلك العروسه القديمه و ادركت انكي بحاجه لعروسه جديده
فقد وجدتها هديه مناسبه كي اصالحك بيها
فكان هذا كل ما يشغل بالي ان انزل لسوق الالعاب و اختار دميه جميله تستحق ان تحتضنها زوجتي الحبيبه
نسيت معاد العمليه و عندما عدت و لم اجدك اخفيتها ظنا مني انكي خرجتي دون اذني بسبب تلك المشاجره
و عندما ازداد قلقي اتصلت علي هاتفك و قد اخبرتك امي بالباقي
ابتسمت له و احتضنت عروستي الجديده
اعتدت ان اجلس مع زوجي بعد الصلاه فذهبت اليه و تكلمنا
و لكن هذه المره اشتد الكلام بيننا و تشاجرنا
لا اعلم من منا المخطئ ربما انا او هو او نحن الاثنين
دخل لينام ...... لديه عمل و يجب ان يكون مستيقظ حتي ينفذه علي اكمل وجه
حاولت ان انام و اغمضت عيني و لكني لا استطيع
ذهبنا للطبيب منذ اسبوع اخبرنا انه يجب ان يعمل لي عمليه و اعطانا معادا اليوم
قلقه جدا من هذه العمليه و كذلك متضايقه من تلك المشاجره
ذهبت لاجلس في صالة الاستقبال
وجدت امامي عروستي .....كانت هديه من زوجي ايام خطوبتنا
اخذتها و حضنتها و جلست اتذكر
كم من المرات التي تشاجرنا فيها و كيف كنا نتصالح
و كم من المرات التي كنت اشتكيه لتلك العروسه و كانها تسمعني و تحاول ان تخفف على
نعم كثيرا ما نتشاجر و نتصالح ..... لكن اليوم فانا بحاجه اليه ......... ماذا افعل الان
قمت و بحثت عن ورقه و قلم و كتبت (( انا اسفه )) و الزقت الورقه علي باب الشقه
ثم ذهبت الي عروستي و تمددت علي الاريكه و ظللت مع الذكريات الي ان غفوت
معادي مع الطبيب الساعه الثالثه و قد اتفقنا علي هذا المعاد حتي يستطيع زوجي ان يكون معي
حيث انه ينهي عمله في الساعه الواحده
الان الساعه الثانيه وهو لم ياتي بعد
انا لست من هذه المحافظه و لكني اتيت هنا حيث المكان الذي يعمل فيه زوجي
و الذي شجعني علي الموافقه ان اهل زوجي هنا ايضا
زوجي كلم اهلي و طمانهم و اقنعهم انه لا بحاجه لان ياتي احد منهم و ان تلك العمليه بسيطه
و انه متكفل بخدمتي الي ان اقوم بالسلامه بعد تلك العمليه و ان حماتي سوف تساعده في ذلك ايضا
الان الساعه الثانيه و الربع و زوجي لم ياتي بعد ربما لم يسامحني .. و من غضبه لا يستطيع ان ياتي
فاتصلت بحماتي و اخبرتها بعدم وجوده فقالت انها ستاتي معي
ذهبت مع حماتي للمستشفي و دخلت غرفة العمليات
حاول طبيب التخدير ان يطمئني و لكن كيف و زوجي ليس بالخارج و لا اعلم لما لم ياتي البيت
وانا استسلم لحقن التخدير
لم اشعر بعد ذلك الا و صوت زوجي في اذني (( لا تقلقي انا بجانبك .. اعتذر))
حاولت ان ارفع صخور جفوني لاراه و لكن ما ان فتحت عيني لاجدهما ينغلقا و لم استطع فتحهما مره اخري
فاستسلمت لنوم عميق
استيقذت لاجد زوجي يضمني و يمسك يدي و حماتي علي الجهه الثانيه من السرير
فانطلقت كلمات حمد الله علي سلامتك من زوجي و حماتي
ثم ترعرعت حماتي في الحديث
]] بعد ان دخلتي غرفة العمليات وجدت هاتفك النقال الذي تركتيه معي يرن و وجدت الاسم حبيبي
فادركت انه ابني رددت عليه بصوت لائم ( اين انت الان ؟؟ )
( امي !!! انا في البيت ........ اين انتم و اين زوجتي ؟؟ )
( اين نحن !!! الا تري ان من الصعب ان تعبث معي الان )
( لماذا يا امي ماذا فعلت )
( زوجتك في العمليه و انت في البيت و لم تذهب بها للمستشفي كما وعدتها )
(ماذا !!! عمليه !! مستشفي !! صحيح لقد نسيت ... اعتذر يا امي ..ولكن اين زوجتي الان ؟؟ اهي في غرفة العمليات ؟؟ ماذا حدث لها اخبريني يا امي ؟؟ )
( نعم في غرفة العمليات )
(حسنا انا اتي حالا )
و لم يفت من الوقت قليلا و وجدته بجانبي [[
فقاطعها (( امي يكفي لابد انها تحتاج لراحه و يكفي هذا القدر من الكلام ))
وجدت نفسي اضحك
ثم دخل الطبيب و اخبرني ان العمليه ناجحه و يمكنني الذهاب للبيت غدا
جاء اليوم التالي
اوصلني زوجي للبيت و اصر ان تذهب حماتي لبيتها
ظللت استند علي زوجي حتي اوصلني للسرير
حمد لله علي رجوعك للبيت سالمه
الله يسلمك ......... بداخلي سؤال ملح
ماذا ؟؟؟
اين كنت ؟؟ لما لم تاتي البيت و تاخرت هكذا ؟؟
انتظري من فضلك
خرج من الغرفه ثم دخل و معه شئ كبير مغلف و اعطاها لي
فتحتها فوجدتها دميه كبيره ... عروسه شعرها مذهب و ترتدي فستان مزخرف
فقال
(( قبل ان انزل للعمل قرات الورقه التي اعتذرتي فيهاو بحثت انك وجدتك تحتضني تلك العروسه القديمه و ادركت انكي بحاجه لعروسه جديده
فقد وجدتها هديه مناسبه كي اصالحك بيها
فكان هذا كل ما يشغل بالي ان انزل لسوق الالعاب و اختار دميه جميله تستحق ان تحتضنها زوجتي الحبيبه
نسيت معاد العمليه و عندما عدت و لم اجدك اخفيتها ظنا مني انكي خرجتي دون اذني بسبب تلك المشاجره
و عندما ازداد قلقي اتصلت علي هاتفك و قد اخبرتك امي بالباقي
ابتسمت له و احتضنت عروستي الجديده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق