الجزء الاول ( بريق عينيه )
تاليف : نهى بدوي
كالعاده اجلس علي كرسي المعتاد امامي طاوله مستديره و حولي الكثير من الكراسي و الاشخاص
اطبطب بيدي علي شعري
تلتف خصله حول اصابعي تهاودها اصابعي و تلتف معها ثم تشدها للامام حتي يبتعدا و تسترسل علي وجهي
وسط الحشد........ وسط الزحام
يلفت انتباهي لمعة عينيه
فترتكز سهام عيني عليه و تتاثر بها شفتي فينفتحا مندهشين
اعدل جلستي بثقه و اغير اتجاه وجهي
احاول ان اسيطر علي تركيزي
احاول ان اتفاعل مع المحيطين
رغم اني لا انظر اليه ... لكن رسمت له صوره بداخل عيني
اطبطب بيدي علي شعري
تلتف خصله حول اصابعي تهاودها اصابعي و تلتف معها ثم تشدها للامام حتي يبتعدا و تسترسل علي وجهي
وسط الحشد........ وسط الزحام
يلفت انتباهي لمعة عينيه
فترتكز سهام عيني عليه و تتاثر بها شفتي فينفتحا مندهشين
اعدل جلستي بثقه و اغير اتجاه وجهي
احاول ان اسيطر علي تركيزي
احاول ان اتفاعل مع المحيطين
رغم اني لا انظر اليه ... لكن رسمت له صوره بداخل عيني
موسيقي ..... اغاني ........ نغمات
اتي الكثير
مطالبا بالرقص معي
ولا يجدون سوي علامات الرفض
اعتدت علي رسمها علي ملامح وجهي
وهي ما رسمت لكل ما يطلق عليه شاب
استمع لكلامهن ... وانا اعلم كم ثرثارات هؤلاء الفتيات
اقترب احدهم قائلا (( معذرة ))
فتربصت اعين الفتيات عليه
هن الفتيات لا يتغيرن
اذا مر شاب تمنوا ان يكون لهن
حركت وجي ببطئ لتتوجه له
استعديت لرسم علامات الرفض
رفعت عيني
بريق عينيه
هذه المره متوجه اليّ
((هل يمكن ان ترقصي معي علي هذا اللحن الجميل ))

وضعت يدي علي رقبتي
ظلت تتحرك خلف اذني
انفردت اصابعي ثم تحركت لامام
خصله سوداء طويله تنفرد علي كتفي
حركت وجهي بالايجاب
فتح يديه
تلمستها اناملي ثم اصابعي
حتي نامت يدي في حضن يده
ازحت الكرسي و توقفت
تحركت بجانبه ممسكه بيده
اسمعهن يتمتمون (( لما هو ؟؟ ))
يصيبني الحرج فانظر لعينيه
ساتحدي تلك اللمعه مهما كان الثمن
رفع يده ممسكا بيدي و التفتت الاخري حولي
وضعت يدي علي كتفه

بدا الرقص
اتابع خطوات رجليه
قلبي يرقص معي
ابتسم فابتسمت
سرعت خطواته فاسرعت
لا ادري اين انا

حولي امواج البحر
الاسماك تقفز و تغني
دلافين ترقص معنا
احصنه البحر تسقف
النجوم شكلت قلب كبير في السماء
يتوسطها القمر وهو يتحرك معنا
الشجر اراه من بعيد تلاعبه الرياح
فجاه يتوقف
انتهي اللحن
انتهي الرقص
شكرني و ذهب
انظر اليه و اضم يدي
متمنيه ان يعود

اعود الي كرسيّ
اتـــســـــــــائـل
هل كسبت التحدي ... ام خسرت قلبي ؟؟

الجزء الثاني ( يفوز باللذات الجسور )
تاليف : احمد ناصر

مع أصدقائي ، كعادتنا بين الحين والحين ، هاربين من ضغوط العمل إلى رحابة الحياة اللاهية ، نذهب إلى حيث لا أعباء ، ولا مسؤوليات ، على مائدتنا الأثيرة المعتادة.
لكن الملاحظ أن عددنا قل كثيراً بعد أن أصبح معظمنا متزوجاً اصبح يبارح مائدتنا أكثر مما يجالسنا عليها.
كنت أشعر ان اليوم هو يوم مختلف
لماذا ؟! لا أعلم
كل شئ له هالة غريبة
بريق غريب ، أظن أنني محموم
لكن لم يكن إختيار العودة إلى المنزل مبكراً من بين قائمة الإختيارات.
قررت ألا أرقص هذا المساء وأن أظل قابعا على الكرسي
في حين انطلق جميع أصدقائي للرقص مع فتياتهم أو زوجاتهم
ولحسن الحظ أن أي أحد منهم لم يحضر أبنائه وإلا لكان إقتراح العودة إلى المنزل حاضرا بقوة حيث انني كنت سأهتم بهم

أخذت أتجول ببصري بين الحضور لم أكن اشعر ان القاعة ممتلأة إلى هذه الدرجة
من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار أتجول ببصري حتى
رأيتها من بعيد

كانت كأجمل إنسانة وقعت عليها عيناي
وجهها طفولي برئ ، عيناها واسعتين ، لها حضور بين صديقاتها رغم صمتها
شعرها الحريري المسترسل على كتفيها الذي أخذت تعبث بخصلة منه
أخذت أتأملها دون أن اشعر انها أحست انني اوجه نظراتي إليها مباشرة و بتركيز شديد
تلاقت عينانا
صرفت وجهها إلى صديقاتها وبدأت بالحديث معهم
كم كنت أحمق
كم كنت مخطأ حينما نظرت إليها هكذا
ولكن عثرت لنفسي عن عذر حقيقي
إذ ان مثل هذا الجمال الرائع يدفعك دون تردد إلى تأمله

أحسست بأني أخطأت حين لفت نظرها نظري إليها
احساس غريب دفعني إلى التفكير في أن أطلب منها أن ترقص معي
فقررت استجماع شجاعتي و طلب ذلك منها ولكن هالني أنها قد رسمت على محياها الرفض القاطع لجميع من طلبوا مراقصتها فلماذا أكون أنا هو من تراقص ؟؟!!
في نهاية الأمر تذكرت المثل القائل ( ويفوز باللذات الجسور ) على أن هذا الجسور قد يرد ولا يفوز فينطلق هذا الجسور إلى بيته ولن يعود إلى القاعة مرة أخرى ثأرا لماء وجهه الذي سكب .
ولكن هناك دوما إحتمال أن توافق
وعليه ذهبت إليها
كانت في هذه اللحظه منصرفة إلى صديقاتها تحادثهم حينما قلت لها – معذرة –
وقبل أن تنظر إلي كان كل من حولها ينظر إلي .
مددت يدي بإيماءة خفيفة إلى حيث يرقص الراقصون في دعوة مبطنة مني لها بالرقص
احسست بمعاني عديدة من الحيرة و الرفض و القبول وهذا كان غريبا على من حولها كونها لم ترفض مباشرة .
لما أحسست بحيرتها قلت لها ( هل يمكن أن ترقصي معي على هذا اللحن الجميل ) وضعت يدها على رقبتها و أخذت تحركها خلف أذنيها كأن معها رقيبا تخشاه
أحسست بدوار البحر و البر معاً وانتابني احساس بالاحراج وأخذت الأرض تموج بي حتى ثبتتها هي بإيماءة ايجاب تدل على انها قبلت عرضي لها بالرقص
رفعت يدي سنتيمترات قليلة اخرى لكي تلاحظ ان هناك يدا ممدودة لمساعدتها في القيام
وضعت اناملها في راحة يدي
اراحت يدها في يدي مستندة عليها للقيام من كرسيها
(( لما هو )) إخترقت تلك العبارة المغرضة أذني
احمرت وجنتاها خجلا مما يوحي انها سمعت أيضاً تلك العبارة
وإنطلقنا نرقص لا نلوي على أحد من أصدقائها
وددت ايها الأصدقاء ان أشكر صديقاتها على هذه العبارة
أحسست أن جمالها زاد كثيرا حينما تضرجت بحمرة الخجل
وضعت يديها على كتفي
وضعت يدي على خصرها
بدأنا الرقص

كم ماهرة هي في هذه الرقصة
تتابع خطواتي بدقة
نظرت إلى عينيها مباشرة
ابتسَمتُ حين رأيت عينيها في عيني فإبتسَمَت
أحسست ان عينيها عالم ساحر لا قرار له
احسست انها انسجمت في الرقص إلى درجة كبيرة
احسست بدفء يدها في يدي
اخذت أغرق في عينيها
لكم هي رقيقة هذه الفراشة
رأيت في عينيها الفرحة
في ابتسامتها الرضا والسرور
لم أشعر بالوقت ومروره إلا حينما توقفت الموسيقى وانتهى العزف ومعه الرقص
لم أشأ ان ارافقها حيث صديقاتها الاتي ذكرنني بعواجيز الفرح اللاتي كن يتابعنها حتى وهي ترقص بعيدة عنهم
شكرتها
ذهبتُ
ذهَبَت الى كرسيها
كان أصدقائي قد استعدوا للرحيل
رمقت مائدتها لعلي اراها مرة اخرى وجدتها تنظر إليّ

اردت ان اقول لها انني آت ثانية لكن لم يكن من الممكن
ومنذ ذلك الحين
اتحين الفرص السانحة للعودة الى هناك
الجزء الثالث ( في ملعب التنس )
المؤلف : نهى بدوي

لا ادري من هذا الشاب و من اين اتي
لكن شعوري معه بالامس كان غريبا
كم اتمني ان القاه مره اخري او اعرف أي معلومات توصلني اليه
يجب ان ارتدي ملابسي الرياضيه الان و اذهب الي النادي حتى لا اتاخر علي زميلاتي
كم اعشق رياضه التنس
و قد عرفت بين صديقاتي بمهارتي في لعب هذه الرياضه
دائما كانوا يتوقعوا لي سرعة الوصول للبطولات
اخيرا وصلت للنادي كان الطريق مزدحم جدا
بعد ان رحب بي الاصدقاء اخبروني ان الاداره قد نادت اسمي
فذهبت الي مكتب ادارة شؤون اللاعبين
و عرفت ان لدي مباراه مع شخص يعتبر من امهر اللاعبين هنا
و قد سمعت عنه مسبقا حيث كثيرا ما تتجمع الفتيات حوله
كم اود ان اهزمه فقط حتي اخبر الفتيات ان يعقلوا قليلا
ذهبت الي غرفة تغيير الملابس و استعديت للعب
و عندما وصلت للملعب سمعت صديقاتي يقولون
(( لا يعقل انه من رقص معكي بالامس ))
فاتلفت لانظر اليه و الدهشه تملأ عيني
دخلت الملعب دون ان اكلمه او اعطي أي اهتمام حتي لا يلاحظ اهتمامي به

اتخذت مكاني ونظرت للحكم لاخبره عن استعدادي للعب
وجدته يدخل ببطئ و اخذ وقتا حتي اعطى للحكم اشاره استعداده للعب
يبدو انه اراد استفزازي و لكن هيهات
بدانا اللعب و بدات افكر كيف تجمعنا الظروف هكذا
و في كل مره اسرح في التفكير تمر الكره بجانبي دون ان اشعر بها
تسجل هدفا

اوقفني صوت (( لما لا تلعبي . لما لا تحاولي صد الكره . لما لا تقذفيها بقوه ؟ ))
لا
لا تستعجلوا
فمازال اللعب قائما
و لم تاتي النهايه بعد
سوف اكسب هذه المباره
سوف اسيطر علي مشاعري و تفكيري
فلم اكتب الهزيمه في قائمة اليوم
جمعت قوتي و بدات اسرع في الجري
و بدات المباره تزداد حماسه
و ازداد تشجيع الجمهور
هدف
اثنين
ثلاثه
وصلت للتعادل
انتظرك ايتها الكره
رفع يديه
رمي الكره
اتابعها
لكن خالني انه يسقط علي الارض
فتوقفت لانظر اليه
يبدو ان هناك شيئا تعرقل فيه
لمحت شيئا سريعا يتجه نحوي
استضمت الكره بوجهي

من شدة الالم وضعت يدي مكان الاستضام
بعنف رميت المضرب علي الارض
و جريت الي غرفة تغيير الملابس
ابدلت ملابسي و مع البكاء قررت ان لا اكمل المباره
و لن العب معه مره اخري
من هذا الشخص و كيف وصل بي الي هذا الحال
يكفي تزاحم الافكار
يكفي اختلاف العواطف
يجب ان ينتهي كل هذا

انتظرت حتي استطعت ان اسيطر علي الحاله التي ظهرت علي وجهي و عيني
غسلت وجهي بالماء ثم اخرجت من الحقيبه بدرة تجميل حتي اخفف من احمرار وجهي
و بعد ان شعرت باني علي استعداد لمواجهة زملائي
حملت حقيبتي و خرجت و ما ان اغلقت الباب خلفي
حتي وجدته يقف بعيدا و يحمل مضربي
تلاقت اعيننا
مازالت عينيه محتفظه بلمعتها مما اثارت عواطفي و تفكيري مجددا
لكن سرعة ما تحركت و توجهت الي بوابة النادي
فوجت ان افضل حل هو الذهاب الي البيت

الجزء الرابع ( يالا اصحى عشان تروح اسرائيل )
تاليف : احمد ناصر
" يالا اصحى عشان تروح اسرائيل "
- " اسرائيل مبتفتحش قبل عشرة عشرة ونص "
منذ ان سمعت هذا الاعلان وانا لا اكف عن تذكر هذا الجزء
قبل ان يظهر هذا الاعلان
كنت اسمي مكتبي الذي يعمل في مجال المحاسبة باسرائيل
و كلما جاءت توقظني والدتي العزيزه تذكرته وأبتسمت
تتعجب من هذا النائم المبتسم
قلت لها انني لن اذهب الى العمل اليوم
ارغب في الاحتفاظ براحة البال اللتي ورثتها عن الامس
تذكرتها
دفء يديها
نظرتها الساحرة
عيناها العسليتين الواسعتين
روعة رقصها الهادئ
تناولت فطوري
ثم قررت ان اتصل بصديق لي في شؤون الاعبين
طلبت منه ان العب مع شخص محترف اليوم
بعيدا عن الهواة الذين الاعبهم كل يوم
الأطفال يعدون الخراف قبل النوم ليناموا
وانا أعد كرات التنس ومضاربه
اعشق هذه اللعبة حت الثمالة
انتهيت من الافطار
ارتديت ملابسي
خرجت
السيارة
الطرقات
النادي
تحيات تحيات
البواب
حراس الجراج
حراس النادي
الاصدقاء و الصديقات
ذهبت الى غرفة تغيير الملابس
قابلت صديقي الذي حدثته في الصباح
اخبرني انه حدد لي مباراة مع لاعبة محترفة
هاي هاي هاي هاي فاي ماي تاي لاي
ياي ياي ياي ياي ياي
لا ادري اين ذهبت كلمة السلام عليكم وسط هذه الهايات جميعا
استندت على سور الدور الثاني لأنظر إلى لاعبي كرة القدم الذين يلعبون
لمحتها
إنها هي
مرت في ذهني سريعاً ذكريات ليلة امس
اردت ان ذهب اليها
أحييها مجرد تحية
كانت تطرق باب شؤون اللاعبين وتدخل
تأخرت دقائق معدودة
خرجت
نظرة تحدي غريبة في عينيها
علقت شنطة ادوات اللعب على كتفي وانطلقت الى الملعب
اقوم بدفع الباب بيدي لأشهد اكبر مفاجأة اليوم
هي من سوف ألاعب
يالصديقي الأحمق
في الجمعية العامة القادمة لإدارة النادي سوف أقترح ان يدعو احد اللاعبين الآخر الى جلسة تعارف حتى لا يصدم صدمتي هذه
احسست ان قدمي ثقيلتان
كيف الاعبيها
فكرت للحظة ان انسحب
كيف يكون خصمي هذا الملاك
قررت في النهاية ان العب
لكني تمنيت ان اهزم
اعطيت الحكم اشارة استعدادي
بدأنا اللعب
تك تك تشو
احرزت انا هدفا
تك تك تشو احرزت آخر
هل هذه هي المحترفة اللي قال لي عليها صديقي
بدا يظهر التضايق علي وجوه جمهورها و بدا صوتهم يعلو
فجاه تغيرت كل تصرفاتها
امساكها بالمضرب
ضربها للكرة
!!!!!!!
تشووووو
مرقت الكرة بجوار اذني
لقت احرزت هي هدفا ..
لعبنا مرة اخرى واحرزت انا هدفا
رأيت وجهها يحمر
نظرة التحدي تشع من عينيها
تزيد سرعتها
شئ جيد
في لحظة
كنت انظر اليها
تلاقت عينانا
هل هاتين هما العينان اللتان كنت اغرق فيهما بالأمس ؟؟!!
نعم رغم هالات الجدية اللتي تحيط بهما
ارى لونهما العسليتان من هنا
تشووووووووو
لقد احرزت هي هدف
اعدنا اللعب
هل هاتين هما اليدان اللتان كانتا في راحة يدي بالأمس ؟؟!!
تشووووووووو
لقد احرزت هي هدفا آخر
انها تحرز الاهداف وانا في عالم آخر
عموما لدي رصيد كافٍ من الأهداف
لنكمل المباراة
هل هذا هو الملاك اللذي كان يرقص معي بالأمس
اين ذلك الفستان اللذي كان يجعلها اقرب الى الفراشة الحالمة
تشووووووووووو
احسست بالضيق
انا تقريبا لا العب
لمحت بطرف عيني رباط الحذاء
انه يتحرك بحرية
سوف اتعرقل فيه
ضربت الكرة
لم يمهلني حتى اكمل المباراة
تعرقلت فيه فعلا
لكن اسرعت وتحكمت في توازني
نظرت اليها
ماذا حدث
انها تلقي بالمضرب بعنف شديد
تضع يديها على وجهها
تقريبا
انا الوحيد في الملعب اللذي لايعلم ماذا حدث
الناس ينظرون اليّ
لقد فعلت شيئاً
ما هو
لا اعلم
سألت الحكم
اخبرني ان الكرة اصطدمت بوجهها
اوبسسسسسس
أضربت الكرة بشدة اكثر من اللازم؟؟
اردت ان اعتذر لها
اخذت مضربها الملقى على الأرض لأعطيه لها وانا اعتذر
ووجدتها فرصه جيده لاتحدث معها
لكنا خرجت بسرعة الى باب النادي وانطلقت
يالسؤ الحظ
يالسؤ الحظ
- " اسرائيل مبتفتحش قبل عشرة عشرة ونص "
منذ ان سمعت هذا الاعلان وانا لا اكف عن تذكر هذا الجزء
قبل ان يظهر هذا الاعلان
كنت اسمي مكتبي الذي يعمل في مجال المحاسبة باسرائيل
و كلما جاءت توقظني والدتي العزيزه تذكرته وأبتسمت
تتعجب من هذا النائم المبتسم
قلت لها انني لن اذهب الى العمل اليوم
ارغب في الاحتفاظ براحة البال اللتي ورثتها عن الامس
تذكرتها
دفء يديها
نظرتها الساحرة
عيناها العسليتين الواسعتين
روعة رقصها الهادئ
تناولت فطوري
ثم قررت ان اتصل بصديق لي في شؤون الاعبين
طلبت منه ان العب مع شخص محترف اليوم
بعيدا عن الهواة الذين الاعبهم كل يوم
الأطفال يعدون الخراف قبل النوم ليناموا
وانا أعد كرات التنس ومضاربه
اعشق هذه اللعبة حت الثمالة
انتهيت من الافطار
ارتديت ملابسي
خرجت
السيارة
الطرقات
النادي
تحيات تحيات
البواب
حراس الجراج
حراس النادي
الاصدقاء و الصديقات
ذهبت الى غرفة تغيير الملابس
قابلت صديقي الذي حدثته في الصباح
اخبرني انه حدد لي مباراة مع لاعبة محترفة
هاي هاي هاي هاي فاي ماي تاي لاي
ياي ياي ياي ياي ياي
لا ادري اين ذهبت كلمة السلام عليكم وسط هذه الهايات جميعا
استندت على سور الدور الثاني لأنظر إلى لاعبي كرة القدم الذين يلعبون
لمحتها
إنها هي
مرت في ذهني سريعاً ذكريات ليلة امس
اردت ان ذهب اليها
أحييها مجرد تحية
كانت تطرق باب شؤون اللاعبين وتدخل
تأخرت دقائق معدودة
خرجت
نظرة تحدي غريبة في عينيها
علقت شنطة ادوات اللعب على كتفي وانطلقت الى الملعب
اقوم بدفع الباب بيدي لأشهد اكبر مفاجأة اليوم
هي من سوف ألاعب
يالصديقي الأحمق
في الجمعية العامة القادمة لإدارة النادي سوف أقترح ان يدعو احد اللاعبين الآخر الى جلسة تعارف حتى لا يصدم صدمتي هذه
احسست ان قدمي ثقيلتان
كيف الاعبيها
فكرت للحظة ان انسحب
كيف يكون خصمي هذا الملاك
قررت في النهاية ان العب
لكني تمنيت ان اهزم
اعطيت الحكم اشارة استعدادي
بدأنا اللعب
تك تك تشو
احرزت انا هدفا
تك تك تشو احرزت آخر
هل هذه هي المحترفة اللي قال لي عليها صديقي
بدا يظهر التضايق علي وجوه جمهورها و بدا صوتهم يعلو
فجاه تغيرت كل تصرفاتها
امساكها بالمضرب
ضربها للكرة
!!!!!!!
تشووووو
مرقت الكرة بجوار اذني
لقت احرزت هي هدفا ..
لعبنا مرة اخرى واحرزت انا هدفا
رأيت وجهها يحمر
نظرة التحدي تشع من عينيها
تزيد سرعتها
شئ جيد
في لحظة
كنت انظر اليها
تلاقت عينانا
هل هاتين هما العينان اللتان كنت اغرق فيهما بالأمس ؟؟!!
نعم رغم هالات الجدية اللتي تحيط بهما
ارى لونهما العسليتان من هنا
تشووووووووو
لقد احرزت هي هدف
اعدنا اللعب
هل هاتين هما اليدان اللتان كانتا في راحة يدي بالأمس ؟؟!!
تشووووووووو
لقد احرزت هي هدفا آخر
انها تحرز الاهداف وانا في عالم آخر
عموما لدي رصيد كافٍ من الأهداف
لنكمل المباراة
هل هذا هو الملاك اللذي كان يرقص معي بالأمس
اين ذلك الفستان اللذي كان يجعلها اقرب الى الفراشة الحالمة
تشووووووووووو
احسست بالضيق
انا تقريبا لا العب
لمحت بطرف عيني رباط الحذاء
انه يتحرك بحرية
سوف اتعرقل فيه
ضربت الكرة
لم يمهلني حتى اكمل المباراة
تعرقلت فيه فعلا
لكن اسرعت وتحكمت في توازني
نظرت اليها
ماذا حدث
انها تلقي بالمضرب بعنف شديد
تضع يديها على وجهها
تقريبا
انا الوحيد في الملعب اللذي لايعلم ماذا حدث
الناس ينظرون اليّ
لقد فعلت شيئاً
ما هو
لا اعلم
سألت الحكم
اخبرني ان الكرة اصطدمت بوجهها
اوبسسسسسس
أضربت الكرة بشدة اكثر من اللازم؟؟
اردت ان اعتذر لها
اخذت مضربها الملقى على الأرض لأعطيه لها وانا اعتذر
ووجدتها فرصه جيده لاتحدث معها
لكنا خرجت بسرعة الى باب النادي وانطلقت
يالسؤ الحظ
يالسؤ الحظ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق